قصيدة من الشاعر عبدالله عتيق الحنيني موجهة الى مشعل جزاء المويعزي
شــرواك يــا مـشـعـل عـلــي الـمـلازيـمديـانــتــه بــالـــدم مـــــا يـرخـصــونــه
|
ايــــو الله أقــولـــه ولاهـــــوب تـرهــيــموأهـــل الـوفــا و الـطـيـب مايـنـكـرونـه
|
لو ما أنت يا أبيض وجه محتاج تقييميــا مويـعـزي وافـــي و لالـــك مـهـونـه
|
قدرك بصدري ثابت(ن) بالصماصيـمقـدر(ن) أعيـال الــلاش مــا ياصلـونـه
|
والطـيـب ســاس ودل مـاهـوب تعـلـيـمدلٍ صـعـيـب ويـقـصـر الـــلاش دونـــه
|
وهـبــه مـــن الله والـمـراجـل مـقـاسـيـموالـنـاس مقـسـوم الـولـي يـــا جـدونــه
|
رزق الــمــلا بـالـواحـهـم بـالـمــلا لــيـــمواللـي مـا هــو مقـسـوم مــا ياخـذونـه
|
سـبـحــان رزاق الايــديـــن الـمـعـاديــمأمــدبـــر الـتـدبــيــر عـــلـــى يــكــونــه
|
والادمــي مـاهــو مـخـلـد و إلا مـقـيـمومــن جــاه يـومــه راح مـــا يحـتـرونـه
|
والـعـمــر حــلاتــه بــقـــول الـمـفـاهـيـمالـوصـل مـــن بـيــن النـشـامـا مـرونــه
|
لا مـــر فـيــك الـفــال وقـفــه وتـسـلـيـموكـلـن مــن الاصـحـاب يـمــلا عـيـونـه
|
مــــن الــــدلال الـجـاهــزات الـمـوالـيـمفـنـجـال مـــن شـــرواك مايسـهـجـونـه
|
أحلا على الخاطر من القطـر و الديـموطـعـم مــن الشـهـد الطبيـعـي ولـونـه
|
مـا أحـتـاج لزيـارتـك مـوعـد وتنضـيـموفــال الشـحـم فـالــك ومـثـلـك زبـونــه
|
كــل الطـمـع شــوف الـكـرام المغانـيـمهـــذا هـــو المـقـصـود مـالــك مـهـونــه
|
عبدالله جهز كمي المويعزي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد بعد أن افتخرت بفخر النساء ( أمي ) كان حقاً علي أن أفتخر بأبي ؛ وأول وسائل الافتخار به ذكر اسمه تصريحاً فهو الاسم الذي أحمله في هويتي وهو مصدر تعريفي بين الناس منذ أن ولدت وليس لي منة بل هو منحة وأما العز الذي تركنا عليه فلا يقتصر على النواحي المادية لأن كل الآباء يجتهدون ويجاهدون من أجله بل أن وظيفة كل أب في الحياة هي التجارة في كسب قوته وقوت أبناءهـ مهما كان مجال عمله لكن عبد الله بن جهز ( سيد التجار )* كما أسميته تركنا على العز الذي ينشدهـ كل أب لأبنائه تركنا على قدوة معاصرة نقتدي بها في مواجهة المستحيل ؛ وتحقيق أهدافنا حتى لو لم نجد إليها سبيل هذا هو العز حينما يكون لك قدوة ومقتدون؛ وحينما تكون لك أهداف تنشدها وتسعى من أجلها ولا يمنعك إلا الموت عنها إن الأب مهما حاول أن يصطنع لنفسه صورة القدوة عند أبناءهـ فإنه لن يبلغ ذلك بالقدر الذي يكون فيه بمهمته الأساسية و حينما يموت من أجل هذهـ الأهداف وينتهي أجله في الحياة وهو يمارس دورهـ ...
تعليقات
إرسال تعليق
نتشرف بتعليقك